النشــأة العضوية الرؤ*سـاء الأعضـاء المنشورات آفــاق أنشطة بلاغــات مؤتمــرات

 جائزة الأدباء الشباب  أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الإداري والفروع

إصدارات  جديدة لأعضاء الاتحاد

المنشـورات الإلكترونية
 

 

     

 
 المكتب التنفيذي للاتحاد  يعلن فتح باب الترشيح لجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب، دورة 2010 اتحاد كتاب المغرب ينعي الأديبين العربيين، الأديب المغربي أحمد عبد السلام البقالي والروائي الجزائري الكبير الطاهروطار

اتحاد كتاب المغرب يشارك في منتدى دولي بالصين  حول "الأدب والكتابة عن الكوارث الطبيعية" 

الكلمة التي ألقاها  عضو المكتب التنفيذي الباحث والناقد هشام العلوي باسم المشاركين في المنتدى الدولي،بمدينة "طانغ شان" الصينية

يوم  دراسي  حول: " التجربة الشعرية للشاعر الكبير محمد بنطلحة" : 28 ماي 2010 بمدينة تمارة الورقة الثقافية للمهرجان الوطني للقصة المغربية القصيرة : بني ملال: 14-15 ماي 2010
 الندوة الفكرية "حفريات من ذاكرة مفكر كبير"وفاء لذكرى المفكر الكبير محمد عابد الجابري
اتحاد كتاب المغرب ينعي المفكر المغربي محمد عابد الجابري بلاغ للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب عقب تفويض المسؤولية الإدارية لنائب رئيس الاتحاد؛ الأستاذ عبد الرحيم العلام
 

 المكتب التنفيذي للاتحاد  يعلن فتح باب الترشيح لجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب، دورة 2010

 بلاغ

للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب دورة 2010

 

تطبيقًا للقانون المحدث لجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب، يعلن المكتب التنفيذي للاتحاد عن فتح باب الترشيح لجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب، دورة 2010 أمام الأدباء الشباب لتقديم أعمالهم في مجالات: الشعر، والقصة، والرواية، والمسرحية، وذلك وفق الشروط الآتية:

  1. تقبل الترشيحات لنيل الجائزة في أجل أقصاه 15 أكتوبر 2010.
  2. تقديم ثلاث نسخ (3) من كل عمل يقدم للترشيح (ديوان شعر - مجموعة قصصية - نص روائي - نص مسرحي)؛
  3. مراعاة وضوح الخط، ويستحسن تقديم النسخ الثلاث مرقونة؛
  4. طلب خطي قصد المشاركة في الجائزة، مصحوباً بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية تثبت أن المرشح(ة) من مواليد سنة 1980، ودون الثلاثين من عمره؛
  5. لا تقبل الأعمال التي نالت جوائز سابقة أو التي نال أصحابها جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب سابقاً.
  6. تبعث الترشيحات المستوفية لكل هذه الشروط المذكورة أعلاه إلى العنوان التالي:

 

اتحاد كتاب المغرب – جائزة الأدباء الشباب، دورة 2010

5 زنقة سوسة، الرباط.

 

ويخبر المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب أنه سيعين لجاناً للقراءة والبت، توكل إليها مهمة اختيار الأعمال الأدبية الفائزة، كما سيخصص جوائز نقدية وتقديرية لها، ويتولى طبعها ضمن منشوراته.

 

                                                                                       المكتب التنفيذي

                                                                                     لاتحاد كتاب المغرب

اتحاد كتاب المغرب ينعي الأديبين العربيين، الأديب المغربي أحمد عبد السلام البقالي والروائي الجزائري الكبير الطاهروطار

 بــــلاغ

للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

ينعي الأديب المغربي أحمد عبد السلام البقالي

 والروائي الجزائري الطاهر وطار

 

تلقينا في المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب بأسى بالغ نبأ رحيل الأديبين العربيين، الروائي والقاص والشاعر المغربي، وعضو اتحاد كتاب المغرب، الأستاذ عبد السلام البقالي ، والروائي الجزائري الكبير الطاهر وطار. وبالرحيل المفاجئ لهاتين القامتين البارزتين، يكون الإبداع العربي قد فقد علمين شامخين في جينالوجيا الإبداع المغاربي الحديث، وعلامتين مضيئتين من علامات الإبداع في العالم العربي، وخارجه، بحكم ما راكمه الفقيدان من نصوص إبداعية مؤثرة، أثرت المكتبة الأدبية العربية، والمشهد النقدي العربي.

وإننا في اتحاد كتاب المغرب إذ  نستحضر، بهذه المناسبة، الدور الريادي لأديبنا الراحل المرحوم أحمد عبد السلام البقالي، في التأسيس لروايات الخيال العلمي والقصة البوليسية وأدب الطفل في المغرب والعالم العربي، نستحضر أيضا تجربته الأدبية، السردية والشعرية الرفيعة، بما خلفه الراحل من نصوص إبداعية في مجالات أدبية كانت غير مطروقة بما فيه الكفاية، كالرواية البوليسية ورواية الخيال العلمي،  فضلا عن وطنيته ونضاله المؤثر من أجل استقلالية منظمة اتحاد كتاب المغرب وتطويرها، وكذا دوره البارز في عضوية عديد لجان الجوائز والكلمات، دون أن ننسى إسهاماته في مجال الدبلوماسية الثقافية، وأعمدته في الصحافة الوطنية، فضلا عن مساهماته اللافتة في إثراء أدب الطفل والكتابة الشعرية ببلادنا، بشكل استحقت معه مجموعة من أعماله الإبداعية أن تترجم إلى عديد اللغات الأجنبية، وأن تحظى بعديد الجوائز التقديرية.

 كما نستحضر، بالمناسبة نفسها، الروائي الجزائري الكبير الطاهر وطار، وصديق المغرب والأدباء والمثقفين المغاربة، باعتباره كاتبا مناضلا، وأحد أعمدة الكتابة الروائية في الجزائر وفي العالم العربي، بشكل استحق معه الراحل أن يلقب بـ "أبو الرواية الجزائرية"، وبمؤسس الأدب الجزائري الحديث، من منطلق دوره البارز ونضاله الكبير في تطوير الحركة الثقافية والأدبية العربية في الجزائر، بما أسداه لها من خدمات تطوعية نوعية، وخصوصا من خلال "الجمعية الثقافية الجاحظية" التي كان يشرف عليها الراحل، من حيث مساهمتها في تنشيط المشهد الأدبي الجزائري وتحريكه، وأيضا بما راكمه الفقيد في باب الإبداع الروائي من نصوص، تمكنت من الولوج إلى المسكوت عنه، ومن التعبير عن ملامح التغيير في الوطن العربي، حول مختلف القضايا السياسية والتاريخية والاجتماعية والثقافية، ومن التقاط هموم شعبه، وتفاصيل الحياة والصراع والمواجهة، في جزائر مرحلة الاستعمار وما بعدها.

إنها لحظة تتجاوز كل اعتمالات الألم، وتجعلنا نكابد أزمنة تتولى وتحمل في ثناياها ما يدعونا إلى صيغ أخرى لملء غياب مفكرينا وكتابنا ومبدعينا وفنانينا، وهم يتساقطون الواحد تلو الآخر.

رحم الله الفقيدين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب 

 

  اتحاد كتاب المغرب يشارك  في منتدى دولي بالصين  حول "الأدب والكتابة عن الكوارث الطبيعية" 

 بلاغ

للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

اتحاد كتاب المغرب في الصين

عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، الباحث والناقد هشام العلوي يشارك في منتدى دولي بالصين  حول "الأدب والكتابة عن الكوارث الطبيعية" .

     في إطار التبادل الثقافي بين اتحاد كتاب المغرب واتحاد الكتاب الصينيين، شارك عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، الباحث والناقد هشام العلوي، باسم الاتحاد، في منتدى دولي بمدينة "طانغ شان" الصينية، التي ضربها زلزال عنيف في السبعينيات، حول "الأدب والكتابة عن الكوارث الطبيعية"، خلال الفترة من 3 إلى13 يونيو 2010، إلى جانب نقاد وشعراء وروائيين وتشكيليين، من كندا وتونس وكرواتيا وبلغاريا وتايوان وهونكونغ ومكاو، إلى جانب البلد المضيف، الصين.

     وقد  تميز حفل الافتتاح بالكلمة التي ألقاها الباحث هشام العلوي باسم الكتاب والمبدعين الأجانب المشاركين في هذا المنتدى الدولي، والتي شدد في معرضها على ذلك القران الوثيق بين الأعمال الأدبية الخالدة والعديد من الكوارث الكبرى، سواء كانت طبيعية أو بشرية، التي شهدتها الإنسانية على امتداد العصور والأزمنة، ولدى مختلف الشعوب والثقافات على حد سواء. كما ساهم هشام العلوي في باقي أشغال المنتدى بالوقوف على بعض التحققات الإبداعية طي المنجز المغربي والعربي، قديما وحديثا، التي خرجت من رحم الزلازل والفواجع والجيح وتجارب الموت والخراب...

     هذا، وقد شكل هذا المنتدى الدولي كذلك مناسبة للتفكير في سبل تطوير روابط الصداقة والتواصل والتعاون بين الكتاب والأدباء المغاربة والصينيين، بما في ذلك تبادل الزيارات وأعمال الترجمة والنشر، إذ سيتم، في هذا الإطار، التوقيع قريبا على اتفاقية تعاون بين اتحاد كتاب المغرب واتحاد الكتاب الصينيين.

 

 

الكلمة التي ألقاها عضو المكتب التنفيذي الباحث والناقد هشام العلوي باسم المشاركين في المنتدى الدولي،بمدينة "طانغ شان" الصينية

  Speech at the opening ceremony of china Tangshan writing camp for international writers

June 3, 2010

 

By  Dr.  Hicham Alaoui of Morocco representing overseas Writers

 

 Honourable Mr. Li Bing, Vice chairman of the Chinese writers association;

Honourable Mr Chen Guo_ying Mayor of the Tangshan municipality;

Ladies and Gentlemen;

 

On behalf of my friends overseas writers of Canada, Croatia, Bulgaria, Tunis, Hong Kong, Taiwan, Macao and Morocco,  present at China Tangshan writing camp for international writers, I have the honor  to thank the Chinese writers association for this generous invitation to be here with you;

I would also like to express our gratitude towards local authorities and the government of Tangshan for their hospitality in this beautiful city.

 Our participation reflects the common desire to defusing values of dialogue, respect and tolerance, as well as strengthen the cultural relationship between us Writers, and our peoples and countries.

 There are more than thirty years, Tangshan was struck by earthquake, but this city was resurrected from the ashes like the phoenix in mythology. And this by the voluntarism of his population, and solidarity of the whole Chinese society.

 Of course, literature has played an important role in this transition, for the duty of memory and against oblivion.

 great writing or Art was always born of  great disaster and terror from antiquity to the present: Poem on the Lisbon disaster  of Voltaire, Guernica of Picasso, The plague of Albert Camus, the Film Apocalypse Now of F.F. Coppola,  Novel Agadir earthquake of Mohamed Khir eddine, a Moroccan writer…

Finally, We believe that this session of China Tangshan writing camp for international writers, will widen the debate successful about topic “literature and natural disaster”.

Thank you.

   

 

 يوم  دراسي  حول: " التجربة الشعرية للشاعر الكبير محمد بنطلحة" : تمارة  28 ماي 2010

برنامج اليوم الدراسي" التجربة الشعرية للشاعر الكبير محمد بنطلحة"

حمل البرنامج

 الندوة الفكرية "حفريات من ذاكرة مفكر كبير"وفاء لذكرى المفكر الكبير محمد عابد الجابري

ندوة وطنية بآسفي

وفاء لذكرى المفكر الكبير محمد عابد الجابري

المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بآسفي

الندوة الفكرية "حفريات من ذاكرة مفكر كبير"

           وفاء لذكرى المفكر الكبير محمد عابد الجابري، ينظم كل من المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب والمندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة بآسفي، ندوة فكرية في موضوع:

"حفريات من ذاكرة مفكر كبير"

بمشاركة فاعلة للسادة الأساتذة:

ذ.حسن بحراوي {عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب}

ذ. بشير القمري {عضو المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب}

ذ. عبدالعزيز بومسهولي {رئيس مركز الأبحاث الفلسفية في المغرب}

ذ. محمد خراز {المندوب الاقليمي لوزارة الثقافة بآسفي}

د. محمد لمباشري {باحث في علم النفس التربوي}

تأطير: ذ.عبدالحق ميفراني

وذلك يوم الجمعة 21 ماي 2010 على الساعة السادسة مساء بفضاء الخزانة الجهوية.

 الورقة الثقافية للمهرجان الوطني للقصة المغربية القصيرة : بني ملال: 14-15 ماي 2010

يأتي التئام هذا المهرجان الوطني للقصة القصيرة المغربية، في دورته الأولى، والذي نأمل أن يصير تقليدا ثقافيا راسخا ومستداما على رأس كل سنة، ضمن سياق الوضع الاعتباري الخاص والمميز، مغربيا وعربيا ، الذي حازته القصة القصيرة من المساحات الرمزية الخاضعة لنطاق مؤسسة الأجناس السردية . وكذا لتسليط المزيد من الأضواء الكاشفة على الإبدالات والديناميات التي عرفها هذا الجرم البلوري المركز ذو اليقين المخاتل، خلال العقود الأخيرة على صعيد الإنتاجية بشقيها الكمي أو النوعي، والاقتصاديات النصية الجديدة، والمدونة النقدية المصاحبة، والتدبير الجمعوي المتخصص . فضلا عن هذا، يتوخى هذا المهرجان من المهتمين بهذا الفن الصعب الجميل ومبدعيه، من مختلف الأجيال والحساسيات الجمالية، أن يشخصوا واقعه الراهن، ويستشرفوا آفاقه المستقبلية، سعيا لتطوير أسانيده النظرية، ومعاييره القنية، حتى يصير قوة جذب في محفل التلقي الواسع، الذي هو جدير بطفلة الأدب الصغيرة المشاغبة. وعليه، تقترح أرضية هذا المهرجان الذي ينظمه المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة ببني ملال يومي 14 و15 ماي 2010، بالإضافة إلى جلسات القراءات الإبداعية، التي تمزج بين أطياف الريادة والمغايرة ونون النسوة والقص المومض، ولحظة الاحتفاء والتكريم التي نفردها، في هذه النسخة الأولى، لواحد من واضعي الحجر الأساس لصرح مشهدنا القصصي، منذ خمسة عقود خلت، الكاتب والمبدع المغربي، إدريس الخوري، ثلاثة مشاغل كبرى، نفصل مضانها كالتالي :

 المشغل الأول : " تجربة الملتقيات القصصية بالمغرب: المسار، الإكراهات، الآفاق"، كي نتعرف فيما يشبه التقرير الاستراتيجي على صيرورة عمل الإطارات القصصية بالمغرب بمختلف تلاوينها (جمعيات، أندية،جماعات،مجموعات بحث...)، العراقيل الذاتية والموضوعية التي تعترض أنشطتها وملتقياتها، والآفاق المستقبلية لاشتغالها، سواء أكانت هذه لآفاق مستقلة، في إطار برامجها الثقافية، أو مشتركة، في إطار فضاء جمعوي قصصي، بأجندة موحدة ومتفق على أدوارها بشكل مسبق.

 ويتغيا اتحاد كتاب المغرب من خلال الخلاصات المفيدة لهذا المشغل خلق شراكة متينة ووظيفية مع تشكيلات هذا الفضاء الجمعوي المفترض، خدمة لتنمية جنس القصة القصيرة بالمغرب.

 المشغل الثاني : " صورة (المغربي) في المتن القصصي المغربي". وهي ندوة بحثية تروم القبض على الصور التي يتمظهر من خلالها "المغربي" داخل المنجز النصي الذي يجترحه الكتاب المغاربة في القصة القصيرة، إما باعتباره كائنا مفردا، أو وعيا جمعيا أو متخيلا جماعيا. وهل هذا "المغربي" الذي يوجد في الواقع الفعلي هو ذاته الذي نلفيه داخل التخييل القصصي، أم أن ثمة تخارجا ولاتزامنا بينهما، وماهي الأنساق المضمرة ذات الطبيعة السوسيولوجية أو الثقافية أو الأنتربولوجية التي يمكن أن نعثر عليها عند مقاربة تجليات هذه الصور في تعدديتها؟.

 المشغل الثالث : "تجارب نقدية قصصية جديدة "، حيث ستكون المؤلفات النقدية القصصية التي أطلقت في سماء النشر خلال السنتين الأخيرتين، مناط التقديم من لدن أصحابها بغية التعرف على التصور والمرجعية والخصوصية والمنهج، التي تحكم في تصييغهم لهذه النقود، وإبراز التدقيقات ذات البعد التحليلي أو التصنيفي أو التحقيبي أو الإستطيقي أوالموضوعاتي التي يحدد بها هذا الفريق النقدي الجديد المشهد القصصي المغربي في مختلف أطواره وتحولاته.

  المشاركون:

 ربيعة ريحان ، أنيس الرافعي، حسن إغلان، لطيفة باقا، المختار ميمون الغرباني، عبد النبي دشين، بشير قمري، محمد الشايب،محمد الأمدي، ، مصطفى جباري، عبد العزيز الراشدي، مصطفى الغتيري، عبدالله المتقي، محمد اشويكة ،حسن بحراوي، محمد بودويك، نجيب العوفي ، ابراهيم أولحيان، لطيفة لبصير ، حسن المودن، نور الدين درموش، عبد الرحيم المؤذن ، عاهد سعيد ، أحمد بوزفور، مبارك ربيع، عدنان ياسين، لطيفة لبصير، محمد أمنصور، عبد الحميد الغرباوي ، محمد غرناط، زهرة رميج ، محمد صوف، هشام العلوي، محمد عز الدين التازي ، مليكة نجيب، فريدة العاطفي، حفيظة الحر، جبران الكرناوي، مبارك حسني، محمد معتصم، محمد رمصيص، عبد الرحمان تمارة، محمد الدوهو ، إدريس الخضراوي، فاطمة بوزيان، ، سعيد منتسب، سعيد أحباط، ليلي الشافعي ، حسن البقالي، عزيز ضويو، مصطفى يعلى، عمر العسري، أحمد زنيبر، أحمد اللويزي، أحمد لمسيح، عبد الحق ميفراني، مصطفى النحال، عبد الرحيم العلام، عبد الكريم جويطي.

 والفرقة المسرحية همزة وصل للإبداع بأسفي.

   

 اتحاد كتاب المغرب ينعي المفكر المغربي محمد عابد الجابري

   

تلقى اتحاد كتاب المغرب بأسى بالغ نبأ الرحيل المفاجئ للمفكر العربي الكبير وعضو اتحاد كتاب المغرب، الدكتور محمد عابد الجابري. وفي رحيله المأسوف عليه، تكون الأمة العربية والإسلامية، والأسرة الثقافية والفكرية العربية، قد فقدت فيه مفكرا وفيلسوفا عربيا كبيرا، يصعب تعويضه.

لقد كان مفكرنا الراحل أحد مؤسسي الدرس الفلسفي في جامعتنا، كما ساهم، منذ عقود خلت، في تحديث الحقل الفكري والفلسفي، وتطويره، والإضافة إليه، سواء في المغرب أو في العالم العربي، عبر مصنفاته ومؤلفاته وآرائه وطروحاته المؤثرة والمضيئة، وقراءاته العديدة في التراث الفلسفي، والفكر الخلدوني، ونقد العقل العربي، والنص القرآني، وأيضا عبر حضوره الوزان في الحقل الفكري والفلسفي العربي والإسلامي والعالمي. فإليه أيضا يرجع الفضل الكبير في تخريج العديد من المفكرين والفلاسفة الجدد في بلادنا وخارجها.

كما كان الراحل مشاركا باستمرار بآرائه وأفكاره في معضلات الثقافة والفكر والفلسفة في العالم العربي، كما أنه من الكتاب الأوائل الذين بصموا تاريخ اتحاد كتاب المغرب، منذ التحاقه بهذه المنظمة عام 1961، فظل حريصا على حضوره مؤتمرات الاتحاد الأولى، ومساهما بكتاباته الرصينة في مجلة "آفاق"، ومشاركا في ندوات الاتحاد وأنشطته، على امتداد سنوات السبعينيات والثمانينيات.

فضلا عن ذلك، عرف الراحل بحضوره السياسي الكبير في المشهد السياسي الوطني، وبمواقفه الوطنية المعروفة، وبمبادئه الثابتة، تلك التي ظل مفكرنا وفيا لها طيلة حياته، إلى أن غادرنا مأسوفا عليه.

ونغتنم في اتحاد كتاب المغرب هذه المناسبة، لنتقدم، بتعازينا الحارة، إلى أسرة الفقيد، وإلى أصدقائه من الكتاب والمثقفين والمفكرين، من مختلف أقطار المعمور.

 

﴿ تقرير اجتماع اللجنة التحضيرية﴾

رئيس اللجنة: عبد الرفيع جواهري.

المقرران: أنيس الرافعي، بشير القمري.

الحاضرون:       عبد الرحيم العلام، هشام العلوي، حسن بحراوي، محمد بودويك، أحمد العاقد، محمد بوخزار، مبارك ربيع، أنور المرتجي، رشيدة بنمسعود، محمد بهجاجي،زهور كرام،أحمد شراك، الحسين القمري، عبد الدين حمروش، عبد النبي دشين، العربي بنجلون، حسن مخافي، نور الدين صدوق، أحمد زنيبر، صلاح بوسريف، أحمد اللويزي.

 بدعوة من المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، وبتاريخ يوم السبت 27 مارس 2010، عقد أعضاء اللجنة التحضيرية اجتماعهم الأول في أفق الإعداد لانعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للاتحاد. وقد كان هذا الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر وإبداء الرأي والإدلاء بالمقترحات ذات الصلة بوضعية اتحاد كتاب المغرب ثقافياً وقانونياً ومالياً، كما تناول المتدخلون الترتيبات المتعين اتخاذها لضمان نجاح المؤتمر الوطني وتمهيد الطريق أمام الاتحاد ليواصل إشعاعه الثقافي وتحصين موقعه كفاعل دينامي في المجتمع المدني.

  وبعد كلمة نائب رئيس الاتحاد التمهيدية التي دعت إلى التفكير في الوضع العام للجمعية والبحث عن سبل جديدة لتطوير ممارسته وتأهيل قانونه الأساسي، تم اعتماد رئاسة الاجتماع ومقرريه، وفتح باب التدخلات أمام أعضاء اللجنة التحضيرية  التي استغرقت حوالي ثلاث ساعات وانصبت حول المحاور الكبرى التالية:

1.تشخيص الوضع الثقافي العام وتدقيق الأدوار التي على اتحاد الكتاب أن يلعبها من موقعه كقوة نقدية واقتراحية في المجتمع المدني.

2.ضرورة العمل على مراجعة القانون الأساسي ومختلف لوائح للاتحاد بتدقيق أبوابها وفصولها واستحضار مفهوم الحكامة الجيدة في تسيير هياكله وإسناد المسؤوليات وتحديد المهام.

3. السعي إلى بلورة رؤية ثقافية جديدة تحتكم إلى تحليل بنيوي دقيق ومغاير يضمن للاتحاد شروط عمله الثقافي على ضوء التحولات والرهانات المطروحة في المغرب الآن وفي إطار من الديموقراطية التشاركية التي تأخذ بمبادئ التعددية والشفافية والحرية.

4.الاتجاه إلى تقوية الموارد  المالية عن طريق تعديد الشراكات وتفعيل مطالب صفة المنفعة العمومية والتحكم في النفقات..

وقد سجل أعضاء اللجنة التحضيرية، وهم يتداولون في هذه القضايا وغيرها، مجموعة من المنطلقات تحكمت في تصوراتهم أبرزها أن المغرب الثقافي يشهد في الحقبة الراهنة تحولات نوعية عميقة تقتضي إعادة التساؤل بشأن الوضع الاعتباري للاتحاد بوصفه منظمة ثقافية وطنية ظلت تنهض بوظائف متعددة في الحقل الثقافي داخل الجنمع وتحتاج اليوم إلى مزيد من التفعيل والتطوير في الممارسة لمسايرة تلك التحولات، كأن تقرن مهمتها التقليدية بالدفاع عن حقوق الكتاب بالمعنى النقابي، والنهوض بكل ما من شأنه تحديث عمل الاتحاد والسير به في طريق يربط الثقافة والكتابة والإبداع بمهام جديدة تكرس خصوصيته وتحصن ممارسته.

وقد اتجهت بعض المداخلات إلى التساؤل حول مدلول"السياسة الثقافية" لدى الدولة والفاعلين الاقتصاديين، وأشارت إلى ضرورة تجاوز الوعي التقليدي بالثقافة باعتبارها بنية فوقية والنظر إليها كرأسمال رمزي يسهم في التنمية من منظور دينامي ومستديم إسوة بباقي المكونات الأخرى.

ويقتضي هذا التصور، من وجهة نظر اتحاد كتاب المغرب، تبني استراتيجية ثقافية جديدة تتأسس على ضوء التصور الجهوي مثلا من خلال إشراك فروع الاتحاد في تمثل الجهوية نفسها، كما يفترض إقامة شراكة مع المؤسسات العمومية ومكونات القطاع الخاص تقوم على الحد الأدنى من التوازن والندية والحرص على الأهلية واحترام خصوصية الاتحاد واستقلاليته في الاقتراح والتخطيط، أي عمليا كل ما يضمن له الاندماج السلس في المجتمع المدني عن طريق إشراكه في التدبير وتوفير شروط الحكامة التي لابد ستبرز الدور النقدي للمثقف مقترناً بوعي جديد  إزاء قضايا حاسمة تحتاج إلى صياغة الأسئلة واقتراح المقاربات سواء بالنسبة إلى الثقافة عامة، أو إلى مظاهر محددة ترتبط بها كالمسألة اللغوية أو المجال الديني أو التعليم..إلخ

 إن من شأن هذا الانزياح في الممارسة أن يجعل من اتحاد كتاب المغرب طرفاً متدخلاً في الحقل العمومي بالمعنى الوظيفي الذي يعني إمكان تجاوز الإطار الجمعوي المحدود، إلى ممارسة حقه في الصناعة الثقافية والمقاولة متى تحققت له شروط ذلك بالفعل، بالمعنى المادي، عن طريق تحيين صفة "جمعية ذات منفعة عامة" التي حصل عليها منذ 2 أبريل 1996، وهي الصفة التي يمكن أن تغذي مشاريع الاتحاد عامة وتمكنه من تحسين موارده وتطوير شراكات واتفاقياته مع الجهات المعنية بالمسألة الثقافية وخاصة مع تلك المعنية مباشرة مثل المؤسسة التعليمية والتربوية والوزارة الوصية على الثقافة..إلخ، وكل ذلك بهدف جعل الثقافة والكتابة والإبداع إبدالاً رئيساً في مجال التعاقد مع  الدولة والمجتمع المدني.

وفي رأي العديد من أعضاء اللجنة التحضيرية أن هذا التصور، بكل أبعاده وسماته، سيمكن اتحاد كتاب المغرب من اجتياز هذه المرحلة الانتقالية التي تفرض عليه اليوم مزيداً من التأمل لتطوير رؤيته  الاقتراحية في تزامن مع تحيين القوانين المنظمة لممارسته وذلك ضمانا لشروط إنتاج ثقافي يتوفر على ما يكفي من الفعالية والجودة. وفي هذا السياق أكد كثير منهم على ضرورة البدء بمراجعة مفهوم الكاتب ومدلول المثقف وتدقيق وظيفته ومسؤوليته ضمن خارطة الثقافة المغربية بشتى أشكالها وأنماطها المتداولة وفي مختلف ارتباطاتها بالمجتمع والدولة والمؤسسات والقطاعات المعنية بالمسألة الثقافية.

أما بالنسبة إلى مطلب مراجعة القانون الأساسي لاتحاد كتاب المغرب، فقد اتضح، انطلاقاً من تدخلات أعضاء اللجنة التحضيرية، أن هذا القانون الذي ظل يرتهن لتعاقدات أخلاقية في المقام الأول، لم يعد يستجيب للمرحلة الانتقالية التي يعرفها الاتحاد لما يطبعه من التعميم والقصور من منظور تشريعي لا يحدد المهام والمسؤوليات بدقة، سواء بالنسبة إلى المكتب التنفيذي أو المجلس الإداري أو الفروع أو لجنة العضوية أو إجراءات منح العضوية نفسها.. ومن هنا الحاجة القائمة اليوم لمراجعة وتدقيق هذا القانون ومرفقاته لكي يصير إلى التوافق مع مشترطات المرحلة بكل ثقلها وتبعاتها وآفاقها المستقبلية، والتكيف مع نوعية التحولات البنيوية والظرفية التي أصبحت تتحكم في هوية اتحاد كتاب المغرب وتؤثر في وضعه الاعتباري وتجعله مضطرا، تبعاً لذلك، باستمرار إلى تعميق ممارساته وتحسين أدائه في التخطيط والتسيير على مستوى برامجه وأنشطته، وكذلك في مجال الدفاع عن حقوق الكتاب المادية والمعنوية، فيما يخص السكن والعلاج والرعاية الصحية والسفر والاستفادة من التفرغ مثلاً. يحتاج الاتحاد كذلك إلى تحيين قانونه الداخلي الذي يوكل إليه إسناد القانون الأساسي في تحديد المهام والمسؤوليات ويمكن من المحاسبة واتخاذ القرارات اللازمة على صعيد المكتب التنفيذي والمجلس الإداري والفروع.. إلى جانب الاسترشاد به في تدبير مالية الاتحاد وعقد الشراكات والاتفاقيات والاستثمار والاحتضان، خاصة عندما يتعلق الأمر بأفق تفعيل اتحاد كتاب المغرب لصفة الجمعية ذات منفعة عامة..

وتتويجا لهذا النقاش العام ومتعدد الأبعاد سجل أعضاء اللجنة التحضيرية، وهم يلحون على بلورة رؤية ثقافية جديدة، ضرورة الانطلاق من أرضية دقيقة في تصور وتحليل الثقافة المغربية واستنهاض أسئلتها الراجحة والملحة بالنسبة إلى المجال الثقافي بكل بنياته ومؤسساته وبنياته ووسائطه، إلى جانب تركيزهم على رهانات هذه الثقافة وهي تتخذ مسارات نوعية في الكتابة والإبداع والتعبير والنشر والتوزيع والتداول مقترنة بمتطلبات التنظير والإعلام والتواصل، وكل ذلك من أجل تحقيق الانسجام الضروري والمطلوب بين اتحاد كتاب المغرب وبين مكونات هذا المجال الثقافي بصدد كل إبدالات الثقافة المغربية التي تواجهها رهانات الحداثة وإكراهات العولمة ومقترحات الجهوية...

ولتحقيق كل هذه الأفكار  والتأملات على أرض الواقع الملموس يوصي أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثامن عشر بتبني كل أشكال الحوار داخل أجهزة الاتحاد وهياكله المركزية والفرعية، والسعي إلى التنسيق مع الفاعلين والمختصين للإفادة من خبراتهم، والتعبئة الجماعية من أجل بناء صورة للكاتب المغربي باعتباره مساهما فعالا في الورش السياسي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد.

الرباط: السبت 27 مارس 2010 

المكتب التنفيذي

بلاغ للمجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب  

بدعوة من المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، وطبقا لمقتضيات قانونه الأساسي، انعقد اجتماع المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب، يوم السبت 16 يناير 2010 بالرباط.

في بداية الاجتماع، تم الوقوف دقيقة ترحم على الأدباء والكتاب الذين قضوا منذ انعقاد المؤتمر الوطني السابع عشر. كما تم التأكد من شرعية الاجتماع، حيث تبين حضور أربعة عشر عضوا منتخبا في المؤتمر، وغياب عضو واحد باعتذار (لوجوده خارج الوطن)، إضافة إلى حضور أعضاء المكتب التنفيذي الستة، وثلاثة رؤساء سابقين هم: الأساتذة: محمد برادة، وعبد الرفيع الجواهري وحسن نجمي، واعتذار الأستاذ محمد الأشعري لدواع شخصية، ثم ألقى الأستاذ عبد الرحيم العلام، نائب رئيس الاتحاد، كلمة المكتب التنفيذي بالمناسبة، فانتقل المجتمعون إلى مناقشة مقترحين اثنين، تم تأكيدهما في الاجتماع، ويتعلق الأمر بـ:

- حضور ومشاركة أعضاء لجنة التحكيم وكتاب فروع الاتحاد، وفعاليات أخرى، بصفة ملاحظين، حيث صادق المجلس الإداري بالإجماع على حضورهم، وعلى مشاركتهم في الاجتماع، تكريسا لتقليد مفيد؛

-  المصادقة على جدول أعمال المجلس الإداري، بعد إعادة ترتيب نقاطه.

بعد ذلك،  شرع في أشغال الاجتماع، وذلك بتقديم:

ورقة تحليلية واقتراحية، أعدها الأستاذ كمال عبد اللطيف، بناء على طلب من المكتب التنفيذي، وذلك باعتبارها أرضية لنقاش المجلس حول وضعية الاتحاد. وقد خلص المجلس إلى توجهين اثنين في هذا الصدد:

أ- تأكيد حق المكتب التنفيذي في اتخاذ المبادرات المفيدة، واتخاذ قرار التحضير للمؤتمر الوطني الثامن عشر.

ب- العمل على عقد ندوة مختصة حول الاتحاد، تشكل الورقة المعروضة على أنظار المجلس إحدى أوراقها المعتمدة للنقاش.

2- عرض الحالات الثلاث للإخوة الذين قدموا استقالاتهم من المكتب التنفيذي، وذلك في سياق تقرير مفصل تقدم به المكتب التنفيذي حول حالة الاتحاد منذ المؤتمر، وما أنجز من أنشطة، وما أبرمه من اتفاقيات وعلاقات، وطنيا وعربيا ودوليا.

وقرر أعضاء المجلس الإداري، طبقا للقانون الأساسي(الفصل العاشر).

أ‌-   تفهم دواعي الاستقالات المعنية، وقبولها ما دامت حقا مرعيا للمعنيين.

ب- عقد اجتماع استثنائي لاحق للمجلس الإداري، من أجل ممارسة اختصاصاته حسب(الفصل الثالث عشر)، من حيث إمكانية ترميم عضوية المكتب التنفيذي، وقد كلف المكتب التنفيذي بتوفير الشروط القانونية والإجرائية لتحقيق ذلك.

3- تقديم مشروعي البرنامج الثقافي العام ومشروع الميزانية. وبعد مناقشة مستفيضة، شارك فيها جميع الأعضاء والملاحظين، صادق أعضاء المجلس الإداري بالإجماع على المشروعين. وبذلك أضحيا مقررين.

4- يسجل المجتمعون بإيجابية، ما أثارته المسألة التنظيمية التي عاناها المكتب التنفيذي من نقاشات صريحة، وحوارات غنية من قبل الكتاب، الأمر الذي يبرز مدى غيرة الجميع على اتحادهم، ومدى الحاجة الموضوعية إلى ممارسة نقد جماعي للتجربة، وذلك في أفق تطوير هياكل الاتحاد، وبرامجه، واستئناف مسيرته النقدية والاقتراحية المتميزة، وطنيا وعربيا.

5- يهيب المجلس الإداري بالأخوات والإخوة، مبدعين ونقادا، إلى مضاعفة ما هم جديرون به من عطاء أدبي رائد، يستجيب لانتظارات القراء في مقاومة حالات التدهور التي أضحت تهدد تدريجيا مناطق الوعي والوجدان والخيال والقيم. حيث إن هذه الجبهة، هي ما يعتبر الميدان الحقيقي لتأكد صفتنا، وإثبات جدارتنا، كأدباء وكتاب.

6- يخول المجلس الإداري للإخوة في المكتب التنفيذي، كامل الصلاحية للتحضير للمؤتمر المقبل، وذلك بهدف توفير شروط الاستجابة لتطلعات أعضاء الاتحاد، وعموم المهتمين في أن يكون حدثا ثقافيا متميزا، ونقلة نوعية في مسيرة الاتحاد التاريخية.

وفي ختام الاجتماع، أكد أعضاء المجلس الإداري أن اتحاد كتاب المغرب خرج من هذا الامتحان، أكثر عافية وصحة، وأكثر تشبثا بميثاقه وقانونه الأساسي وهياكله الشرعية.

 إن بيت الاتحاد يسع جميع أعضائه، فضلا عن تراث وقيم مؤسسيه. والمجلس الإداري لذلك، يهيب بالجميع إلى مضاعفة الأنشطة في الفروع، والعمل على استدراك الزمن، وذلك بحماس وثقة في مستقبل اتحادنا، وتأكيد دوره الرائد والتاريخي في جبهة العمل الثقافي الوطني والديمقراطي.

المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب

الرباط،في 16 يناير 2010

بـلاغ للمكتب التنفيذي ينعي الأديب الكبير الدكتور عبد الهادي بوطالب

ا لرباط في 17 دجنبر 2009

 اتحاد كتاب المغرب  ينعي الأديب الكبير الدكتور عبد الهادي بوطالب

  تلقينا في اتحاد كتاب المغرب بأسى وألم عميقين، نبأ وفاة الأديب والسياسي المغربي الكبير، عضو اتحاد كتاب المغرب، الأستاذ الدكتور عبد الهادي بوطالب.

لقد انضم الراحل إلى اتحاد كتاب المغرب منذ تأسيسه عام 1961. وأسهم بشكل لافت ومؤثر في إغناء المكتبة العربية، بعديد المؤلفات والبحوث الفكرية والعلمية، في السياسة والقانون والأدب والمعجم، باللغتين العربية والفرنسية، ناهزت الستين كتابا.

كما تقلد الراحل عدة مناصب سامية ودبلوماسية، ونال العضوية في عدد من الأكاديميات والمؤسسات والهيئات الثقافية والفكرية، داخل المغرب وخارجه، وعمل أستاذا للقانون بجامعة محمد الخامس بالرباط، فضلا عن تنصيبه مديرا عاما للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، منذ تأسيسها عام 1982 إلى نهاية عام 1991.

إن رحيل الفقيد يمثل رزية لبلادنا وللأمة العربية، وللساحة الثقافية والفكرية ببلادنا.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم اتحاد كتاب المغرب بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد، وأصدقائه، وقرائه، داخل المغرب وخارجه، راجين للفقيد الرحمة والمغفرة، ولذويه جميل الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.

                                                                   المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

 
   
 
 

   بلاغ للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب عقب تفويض المسؤولية الإدارية لنائب رئيس الاتحاد؛ الأستاذ عبد الرحيم العلام.

بعد استكمال الترتيبات والإجراءات الإدارية والقانونية، المتعلقة بوضعية المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، عقب تفويض المسؤولية الإدارية لنائب رئيس الاتحاد، الأستاذ عبد الرحيم العلام، وإسناد أمانة مالية الاتحاد لعضو المكتب التنفيذي، الأستاذ هشام العلوي، وإثر استرداد المكتب التنفيذي لوسائل العمل وأدواته، اجتمع المكتب التنفيذي يوم السبت 5 دجنبر 2009، بمقر الاتحاد بالرباط، وتدارس مجموعة من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، حيث تقرر، في هذا الاجتماع، الدعوة إلى عقد المجلس الإداري للاتحاد، يوم السبت 16 يناير 2010 بالرباط.

كما اتخذ المكتب التنفيذي قراراته في بعض النقاط الأخرى، المرتبطة ببرنامج عمل الاتحاد المستقبلي، في أفق انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر، وتخص علاقات الاتحاد وشراكاته الداخلية والخارجية، ومنشوراته، ومجلة "آفاق"،  وموقعه الإلكتروني، وبرنامجه الثقافي.

  عن المكتب التنفيذي

 
   
     
 

 بلاغ حول مشاركة اتحاد كتاب المغرب في المؤتمر العالمي للآداب ب أذريبيجان

 

انتدب المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، الأستاذ الباحث الدكتور حسن بحراوي، عضو المكتب التنفيذي، لتمثيل الاتحاد في المؤتمر العالمي للآداب،  المقام ما بين 15 و18 دجنبر 2009 بعاصمة أذربيجان باكو، وذلك تبعا لدعوة كريمة ت،لقاها الحاد كتاب المغرب من نظيره الأذربيجاني..

 وموازاة مع ذلك، فوض المكتب التنفيذي للباحث حسن بحراوي أمر توقيع اتفاقية تعاون وتواصل ثقافي مع اتحاد كتاب أذريبيجان، كان المكتب التنفيذي قد تداول بنودها في اجتماع سابق.

  عن المكتب التنفيذي
 
     
 

  بلاغ للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب حول مشاركة الاتحاد في أشغال المؤتمرالـ 24  للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بليبيا

 

شارك وفد اتحاد كتاب المغرب في أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المنعقد بمدينة سرت، بليبيا، من 18 إلى 22 أكتوبر 2009، بوفد يتكون من عضوي المكتب التنفيذي: المترجم والباحث مصطفى النحال والناقد والباحث هشام العلوي، وعضو الاتحاد الشاعر والتشكيلي عزيز أزغاي.

وقد ساهم وفد الاتحاد بفعالية في أشغال المؤتمر، بما في ذلك مشاركته القانونية في عملية التصويت، التي أسفرت عن إعادة انتخاب محمد سلماوي، رئيس اتحاد كتاب مصر، أمينا عاما للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، لولاية ثانية.

وتم الاتفاق، في المؤتمر، على استضافة اتحاد كتاب المغرب للاجتماع الأول للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وتنظيم ندوة فكرية مصاحبة، وذلك خلال شهر ماي 2010. كما تم اقتراح انضمام اتحاد كتاب المغرب إلى المكتب الثقافي (لجنة تابعة للمكتب الدائم).

 هذا، وقد عرفت أشغال المؤتمر دفاع وفد اتحاد كتاب المغرب على الرفع من تمثيلية الاتحاد في اللجان الموازية، وترشيح عدد أكبر من الكتّاب والمترجمين المغاربة للمساهمة في الترجمة، من اللغة العربية إلى لغات أخرى.

 كما تقرر خلال المؤتمر، إسناد مهمة إنجاز ترجمة النصوص الأدبية المكتوبة باللغة الفرنسية حول القدس إلى المغرب، موازاة مع إسناد الترجمة الإنجليزية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ستتكلف أيضا بنشر الترجمتين.

 

 المكتب التنفيذي

 



Rate Us

عدد المتواجدين حاليا في الموقع

5 زنقة سوسة - الرباط - المملكة المغربية - الهاتف: 91 60 70 (37) 212 +

 
unecma.net sur Votre page de Démarage !

إجعلنا صفحتك الرئيسية!

Ajoutez www.unecma1.net a vos Favoris ?

أضفنا الى مواقعك المفضلة

Contactez le Webmaster! راسلونا
اتصلوا بنــا

  Copyright © 2001 unecma1.net

</BODY>